ওয়া আলাইকুমুস-সালাম ওয়া রাহমাতুল্লাহি ওয়া বারাকাতুহু।
বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহিম।
জবাবঃ-
আলহামদুলিল্লাহ!
(১) রমজান মাসে বিতিরের জামাত তারাবিহর তাবে হিসেবে শরীয়ত সিদ্ধ বিষয়। তবে রমজান ব্যতিত বিতিরের জামাত মাকরুহ।
لما فى رد المحتار مع الدر المختار:
"الذي يظهر أن جماعة الوتر تبع لجماعة التراويح وإن كان الوتر نفسه أصلاً في ذاته؛ لأن سنة الجماعة في الوتر إنما عرفت بالأثر تابعة للتراويح على أنهم اختلفوا في أفضلية صلاتها بالجماعة بعد التراويح كما يأتي"(کتاب الصلاۃ، باب الوتر والنوافل، ج: 2، صفحہ: 48، ط: ایچ، ایم، سعید)
وفى لفتاوى الهندية:
"ويوتر بجماعة في رمضان فقط عليه إجماع المسلمين، كذا في التبيين الوتر في رمضان بالجماعة أفضل من أدائها في منزله وهو الصحيح، هكذا في السراج الوهاج ...... وإذا جازت التراويح بإمامين على هذا الوجه جاز أن يصلي الفريضة أحدهما ويصلي التراويح الآخر وقد كان عمر رضي الله تعالى عنه يؤمهم في الفريضة والوتر وكان أبي يؤمهم في التراويح، كذا في السراج الوهاج."(کتاب الصلاۃ، الباب التاسع في النوافل، فصل في التراويح، ج: 1، صفحہ: 116، ط: دارالفکر)
(২)
নামাযের বাহির থেকে ইমাম সাহেব কর্তৃক তিলাওয়াতকৃত তিলাওয়াতে সিজদা শ্রবণ করলে নকমাযের বাহিরের ব্যক্তির জন্যও সিজদা করা ওয়াজিব। ইমাম সাহেব রুক করার পূর্বে ঐ ব্যক্তি যদি উক্ত ইমামের সাথে নামাযে শরীক হয়ে যায়, তাহলে সিজদার ওজুব রহিত হয়ে যাবে।
لما فى بحر الرائق:
"(قوله: ولو سمع من إمام فائتم به قبل أن يسجد سجد معه وبعده لا) أي لو ائتم به بعد أن سجدها الإمام لا يسجدها؛ لأنه في الأول تابع له فيسجد معه، وإن لم يسمع، وفي الثاني صار مدركا لها بإدراك تلك الركعة كمن أدرك الإمام في ركوع ثالثة الوتر فإنه لا يقنت فيما يأتي به بعد فراغ الإمام قيد بقوله سجد معه؛ لأن الإمام لو لم يسجد لا يسجد المأموم، وإن سمعها؛ لأنه إن سجدها في الصلاة وحده صار مخالف إمامه، وإن سجد بعد الفراغ وهي صلاتية لا تقضى خارجها وأطلق في قوله وبعده لا فشمل ما إذا دخل معه في الركعة الثانية، فيه اختلاف وظاهر الهداية يقتضي أن يسجد لها بعد الفراغ؛ لأنه لما لم يدرك ركعة التلاوة لم يصر مدركا لها وليست صلاتية فيقضي خارجها وقيل هي صلاتية فلا تقضى خارجها."(کتاب الصلاۃ،باب السجدۃ التلاوۃ،ج: 2، ص: 132، ط: دار الكتاب الإسلامي)
وفی درر الحکام شرح غرر الاحکام:
"(سمع) رجل (من إمام) ليس هو معه في الصلاة (ولم يأتم به) أصلا (أو ائتم في ركعة أخرى سجد خارجها) أي خارج الصلاة لوجود السبب وعدم الأداء في الصلاة (وإن ائتم فيها) أي في الركعة التي سمعها فيها قبل سجود إمامه (سجد معه) لأنه لو لم يكن سمعها سجدها معه كما مر فهاهنا أولى (وإن ائتم فيها بعده) أي بعد سجود إمامه (لا) يسجد (مطلقا) أي لا في الصلاة ولا خارجها لأنه صار مدركا لها بإدراك تلك الركعة."(باب سجود التلاوة،ج: 1، ص: 157، ط: دار إحياء الكتب العربية)
وفى فتاوی فریدیہ:
"سوال:کیا فرماتے ہیں علماء دین اس مسئلے کے بارے میں کہ لاؤڈ اسپیکر سے آیت سجدہ سن کر سجدہ تلاوت واجب ہوتا ہے یا نہیں ؟
جواب:تمام سننے والوں پر سجدہ تلاوت واجب ہوگا ،کیونکہ یہ بظاہر متکلم کی آوازہے،جیسا کہ اذان سنے سے اجابت بالقدم ہوجاتی ہے۔" (باب سجود التلاوۃ،ج2،ص650)